نهج البلاغة هو تلك المقتطفات التي جُمعت بهمِّة وسعي السيد العظيم الشريف الرضي، وبحمد الله كان حتى يومنا هذا مرجعاً للخواص وللعلماء، وليس مجرد محور للمعرفة والثقافة العامة للناس، ولعله منذ أن جمع هذا الكتاب إليه وفيما يتناسب وأوضاع هذ
أرى أن الحديث عن سياسة الإمام علي (عليه السلام) وعن مواقفه الخالدة في مجال حقوق الإنسان لابدّ أن يتنزل ضمن الرؤية الشمولية لحقوق الإنسان في الإسلام، فقد كانت مواقفه معبرة أصدق تعبير عن هذه الرؤية، مستميتاً في الدفاع عنها قولاً وعملاً
كنا نتحدث عن تلك الظاهرة الفريدة في المرحلة التي قضاها الإمام علي (عليه السلام) حاكماً متصرفاً ومصرفاً لشؤون المسلمين.
هذه الظاهرة الفريدة هي ما المحنا إليها من أن الإمام (عليه السلام) كان حريصاً كل الحرص على إعطاء العناوين الأول
نبدأ حديثنا حول شهادة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، فلقد سبق أن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أخبر علياً بأنه يفوز بالشهادة في سبيل الله، ففي يوم أحد تأسف الإمام أمير المؤمنين على حرمانه الشهادة في ذلك اليوم فقال له النبي: إن
القيادة الإسلامية أو القيادة الرسالية على وجه الخصوص تختلف عن القيادات والزعامات الأخرى على أكثر من صعيد ومستوى باعتبار أنها تستوحي تعاليمها من الله سبحانه وتعالى، وتسعى لتطبيق شريعته وأحكامه في الأرض اعتقاداً منها بهذه الشريعة والأح
حينما توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) خلّف أمة ومجتمعا ودولة. وأقصد بالأمة المجموعة من المسلمين الذين كانوا يؤمنون برسالته ويعتقدون بنبوته واقصد بالمجتمع تلك المجموعة من الناس التي كانت تمارس حياتها على أساس تلك الرسالة وتنشئ علا
وفاة الرسول الأعظم أعظم فاجعة مرت على تاريخ البشرية على الطلاق، والتي يمثل الجزء الأول منها انقطاع الوحي في تاريخ البشرية.
هذه الظاهرة التي لم يعرف الإنسان في تاريخه الطويل الطويل ظاهرة يمكن أن تماثلها وأن تناظرها في القدسية والجل
عزل الاِمام علي بن أبي طالب عليه السلام أغلب ولاة عثمان بن عفان ، وحينما أشار عليه المغيرة بن شعبة بإبقاء معاوية قال عليه السلام : « لا أُداهن في ديني ، ولا أعطي الدنيَّة في أمري » فكان يرى إبقاء معاوية في ولايته مداهنة في الدين ، ول
ذكرى أشأم ليلة بعد يوم توفي فيه رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) فاليوم الذي توفي فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان اليوم الذي خلف فيه النبي (صلى الله عليه وآله) تجربته الإسلامية في مهب القدر، في رحبة المؤامرات التي أتت عليها بعد
يقول الله عز وجل: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الإسلام ديناً } فما كمل الدين وما تمت النعمة وما رضي الله الإسلام ديناً حتى تمت البيعة لأمير المؤمنين "عليه السلام" . ونزل جبرائيل من قبل الله مهنئاً لرسول الله
إسم المقطع
بصوت
استماع
تحميل
1
إليك يا علي و منك يا علي -2
حسين سهوان و عبد الجبار الدرازي
2
إليك يا علي و منك يا علي -1
حسين سهوان و عبد الجبار الدرازي
3
يا ولي الله عجل يا ولي الله
عيسى ملا سلمان
4
نأتيك زحفا بالدماء نفديك .. أرواحنا يا سيدي نهديك
السيد أحمد السيد
5
دور الإمام الخميني (قد) في إحياء المجال الجيوسياسي للشيعه